16 يناير, 2011





ما هي الفوائد الصحية للانقطاع عن التدخين ؟
إن الانقطاع عن التدخين ليس بالمستحيل، وهو أفضل كلما تم باكراً. فيما أهم الفوائد الصحية للانقطاع :

    * بعد 20 دقيقة من الانقطاع عن التدخين يعود الضغط والنبض إلى المعدل الطبيعي، ويتحسن دوران الدم في اليدين والقدمين وتصبحان أكثر دفئاً.

    * بعد 8 ساعات من الانقطاع عن التدخين يعود أوكسجين الدم إلى المعدل الطبيعي، ويبدأ احتمال حدوث احتشاء القلب (الجلطة) بالتناقص.

    * بعد 24 ساعة من الانقطاع عن التدخين ينطرح غاز أول أوكسيد الفحم (الخانق) من الجسم، وتبدأ الرئة بالتخلص من بقايا التبغ.

    * بعد 48 ساعة من الانقطاع عن التدخين يتخلص الجسم من النيكوتين، وتتحسن حاستي الذوق والشم.

    * بعد 72 ساعة من الانقطاع عن التدخين يصبح التنفس سهلاً بسبب زوال التشنج القصبي.

    * بعد 2 ـ 12 أسبوعاً من الانقطاع عن التدخين يتحسن دوران الدم في كامل الجسم، ويصبح المشي أسهل.

    * بعد 3 ـ 9 أشهر من الانقطاع عن التدخين تتحسن وظائف الرئة بمقدار 5 ـ 10%، وتزول الأعراض التنفسية المعروفة لدى المدخن كالسعال وقصر النفس والتشنج القصبي.

    * بعد 5 سنوات من الانقطـاع عن التدخيـن ينخفـض احتمـال حـدوث احتشـاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) إلى النصف مقارنة بالمدخنين.

    * بعد 10 سنوات من الانقطاع عن التدخين ينخفض احتمال حدوث سرطان الرئة إلى النصف مقارنة بالمدخنين، ويتساوى احتمال حدوث احتشاء عضلة القلب (الجلطة) واحتشاء ونزوف الدماغ (الفالج) مع غير المدخنين.

ما هي الفوائد الاقتصادية للانقطاع عن التدخين ؟
ينجم عن الانقطاع عن التدخين وفورات كبيرة من النقود تنتج عن عدم شراء منتجات التبغ، وعن انخفاض تكاليف الرعاية الصحية التي ينفقها المدخن على صحته التي اضطربت بسبب التدخين، وبإمكان المنقطع إنفاق تلك الوفورات في مجالات مفيدة كالرحلات والرياضة والموسيقى والمطالعة.

 ما هي أعراض التوقف عن التدخين، وكيف يمكن مواجهتها ؟
- صداع والدوار واضطراب الحس
- حاجة الشديدة للتدخين
- دل المزاج ونقص التركيز
- اضطرابات النوم
- سعال
- جفاف الفم
- الجوع و زيادة الوزن 






تدخين هو عملية يتم فيها حرق مادة، غالبًا ما تكون هذه المادة هي التبغ، حيث يتم تذوق الدخان أو استنشاقه. وتتم هذه العملية في المقام الأول باعتبارها ممارسة لتروح النفس عن طريق استخدام المخدر، حيث يَصدر عن الاحتراق المادة الفعالة في المخدر، مثل النيكوتين مما يجعلها متاحة للامتصاص من خلال الرئة وأحيانا تتم هذه الممارسة كجزء من الطقوس الدينية لكي تحدث حالة من الغفوة والتنوير الروحي. وتعد السجائر هي أكثر الوسائل شيوعًا للتدخين في الوقت الراهن، سواء كانت السيجارة منتجة صناعيا أو ملفوفة يدويًا من التبغ السائب وورق لف السجائر. وهناك وسائل أخرى للتدخين تتمثل في الغليون، السيجار، الشيشة، والبونج "غليون مائي".

يعد التدخين من أكثر المظاهر شيوعا لاستخدام المخدرات الترويحي. وفي الوقت الحاضر، يعد تدخين التبغ من أكثر أشكال التدخين شيوعًا حيث يمارسه أكثر من مليار شخص في معظم المجتمعات البشرية.وهناك أشكال أقل شيوعا للتدخين مثل تدخين الحشيش والأفيون. وتعتبر معظم المخدرات التي تُدخن إدمانية. وتصنف بعض المواد على أنها مخدرات صلبة مثل الهيروين والكوكايين الصلب. وهي مواد ذات نسبة استخدام محدودة حيث أنها غير متوفرة تجاريًا.

يرجع تاريخ التدخين إلى عام 5000 قبل الميلاد، حيث وُجد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم. وقد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية; مثل تقديم القرابين للآلهة، طقوس التطهير، أو لتمكين الشامان والكهنة من تغيير عقولهم لأغراض التكهن والتنوير الروحي. جاء الاستكشاف والغزو الأوروبي للأمريكتين، لينتشر تدخين التبع في كل أنحاء العالم انتشارًا سريعًا. وفي مناطق مثل الهند وجنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، اندمج تدخين التبغ مع عمليات التدخين الشائعة في هذه الدول والتي يعد الحشيش أكثرها شيوعًا. أما في أوروبا فقد قدم التدخين نشاطًا اجتماعيًا جديدًا وشكلاً من أشكال تعاطي المخدرات لم يكن معروفًا من قبل.

اختلف طرق فهم التدخين عبر الزمن وتباينت من مكان إلى أخر، من حيث كونه مقدس أم فاحش، راقي أم مبتذل، دواء عام -ترياق- أم خطر على الصحة. ففي الآونة الأخيرة وبشكل أساسي في دول الغرب الصناعية، برز التدخين باعتباره ممارسة سلبية بشكل حاسم. في الوقت الحاضر، أثبتت الدراسات الطبية أن التدخين يعد من العوامل الرئيسية المسببة للعديد من الأمراض مثل: سرطان الرئة، النوبات القلبية، ومن الممكن أن يتسبب أيضًا في حدوث عيوب خلقية. وقد أدت المخاطر الصحية المثبتة عن التدخين، إلى قيام الكثير من الدول بفرض ضرائب عالية على منتجات التبغ، بالإضافة إلى القيام بحملات سنوية ضد التدخين في محاولة للحد من تدخين التبغ.